3- «القراءة الانتقائية» كمن يبحث عن أفكار ومعلومات متناثرة في غير مظانها.
4- «القراءة التحليلية» لاستخراج مضمون الكتاب أو الموضوع كاملًا، والوقوف على جوانب القصور فيه.
5- «القراءة المحورية» للوقوف على معلومات وأفكار ومفاهيم تتعلق بموضوع معين، بخلاف التحليلية، فهي شاملة لكل شيء.
أسباب النفور عن القراءة
مشكلة النفور والملل من القراءة ترجع إلى عدة أسباب، منها:
1-عدم معرفة قيمة القراءة وأهميتها وفضلها. 2- عدم وجود الأقران والقدوات الذين يشجعون على القراءة. 3- الانشغال عن الكتب المفيدة بقراءة المجلات التافهة. 4- الروح الانهزامية المتأثرة من ضغط الحضارة الغربية. 5- عدم تشجيع القراءة في البيوت. 6- الانكباب على المقررات المنهجية، وترك الكتب في الدراسة النظامية. 7- دنو الهمة، لا تُعرف الكتب إلا شكلًا، ولا القراءة إلا ذكرًا. 8- الانشغال بالملهيات. 9- الانشغال بالأنشطة الحركية، وعدم محبة الجلوس. 10- كثرة الكتب. 11- علو أسلوب الكاتب في اللغة والمضمون. 12- عدم فهم القارئ لمعظم ما يقرؤه، بسبب ضعف الثقافة العربية. 13- ضعف اللغة العربية لدى القارئ. 14- عدم معرفة معاني بعض المصطلحات. 15- قراءة الكتب المطوّلة. 16- قراءة الكتب الصعبة. 17- عدم التركيز. 18- غلاء أسعار الكتب.
علاج مشكلة النفور من القراءة
هناك بعض الحلول، منها:
1-النظر بالقلب، فيركِّز القارئ على الصفحة التي يقرؤها، مع تفريغ القلب.
2-العمل بما يقرأ، لأنه السبيل إلى تثبيته في القلب والعقل.
3-إظهار مكانة الكتب والقراءة وفضلها، عبر وسائل الإعلام المختلفة.
4-تشجيع الناس على القراءة، وذلك عن طريق:
أ- تكوين مكتبة صغيرة داخل المنزل، ومتنقلة في المدارس والإدارات والشركات.
... ... ب- وضع مجموعة من الكتيبات المفيدة في أماكن الانتظار العامة.
... ... ج- تخصيص حصص للقراءة الحرّة في المدارس، والاهتمام بالمكتبات المدرسية ودعمها.