الصفحة 11 من 13

حبّا للناس والاقتراب منهم، ولمس مشكلاتهم، وحلها بلغة العمل الفصيح، وتفريج الكربات عنهم، من بعد تعلميهم سنن الله وقوانين حركة الحياة، والدلالة على ضروب الذكاء الاجتماعي، ومنها التغيير، وربطهم بكتاب أُنزل لهم في رمضان.

وفي رمضان نفحات ومعانٍ يراد لها بسط، غير أن تلك الرباعية أراها الدرجات الأُوَل على سلم الأولويات، والله وليّ السداد لداعية فقيه، أنار عقله فقاد، وبكى في محرابه وانقاد.

ولكل داعية نبيهٍ ألف تحية وسلام. أولئك صُفِّدوا، فمن يُصَفِّدُ هؤلاء؟

تعليقًا على فوضى الأعمال التلفزيونية في رمضان

خالد بن عبدالرحمن الشايع

مما استقر لدى أهل الإسلام: أن رمضان مجالٌ رحب للإكثار من أنواع الطاعات اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يَخُصُّ رمضان بعبادة لا يخص بها غيره من الشهور.

كما أن أهل الإسلام يحرصون في رمضان على مزيد التقاصر عن أنواع المآثم، ويبلغ بهم هذا الحرص أن يجتنبوا أشياء من قبيل المكروهات لا المحرمات.

وهذا منهم بالنظر إلى أصل الإيمان الذي في قلوبهم، والفطرة التي يحملونها بين جوانحهم، ويُعِينُهم في ذلك ما يهيئه الله من منع مَرَدَةِ الشيطان من التسلُّط عليهم بمثل ما يتسلَّطون به في غير رمضان.

ويوضح هذا ما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"إذا دخل رمضان فُتِّحت أبواب السماء، و غُلِّقت أبواب جهنم، و سُلْسِلَت الشياطين"ولمسلم:"وصُفِّدت الشياطين"وللترمذي وابن ماجه:"صُفِّدت الشياطين و مَرَدَةُ الجن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت