الصفحة 10 من 13

حمزة الذي لا بواكي له: ليبيا، فاليوم خيرة أبناءها في سجون الظلم، من بعد صبر وتحمل لسنوات من القهر داخل السجون، ها هم اليوم أولئك الرجال العلماء يضربون على الطعام في ضرب لصورة من التضحية والبذل أخرى، وفي تعتيم إعلامي كبير على قضيتهم، ومماطلات للمحاكمات الهزيلة التي طرفيها في أيدي أهل الظلم والتخلف، مَن لحمزة ليبيا؟؟ من له إن لم يتكلم الدعاة والعلماء وطلاب العلم! مَن سيبين للناس حقيقة ما يجري لخيرة أهل البلد الأنقاء أصحاب الأيادي المتوضئة، هذا هو دور الدعاة والعلماء وطلاب العلم و كل ناشط إسلامي، إنها بلد المختار يا سادة، ولسوف تسألون ..

علينا - أيها الدعاة - أن نُفعّل هذه الموضوعات في تيار عام نصنعه، ونعطي الناس الخبر الصحيح في فقهها، وكيفيه نصرتها، وفضح كل ظالم ومتعاون وصامت، ورفع الأيادي في القنوت في جماعة المسلمين بالدعاء لإخواننا جميعًا، وأمر الدعاء لا يستهان به، فقد زلزل الروس في غزوهم للشيشان، وطلبوا منعه، فنكثر منه على الملأ، ونحرض الأمة على الإخلاص فيه، فهذا أقل ما يجب، فضلًا عن مال وزكوات، وضغط إعلامي، ونشر لهذه القضايا ولو بشق كلمة!!

ومن المهم أن نقرر في أذهان الناس أنه مهما تكالبت علينا الأمم، ومهما كثر الظلم وعم القهر: {لن يضروكم إلا أذى} ، وهم {أحرص الناس على حياة} ، {ويمكرون ويمكر الله} ، وحقيقة: {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} لكن إيماننا قوي لأن: {وعند الله مكرهم} .

هذه قوانين ربانية تتعلمها الأمة من الداعية إذ هو يدلها على أبواب الصعود بذكاء.

أيها الداعية، إن إشاعة الحب الوثيق بكافة أنواعه لهو بدء الأمر، حبّا لله تعالى ولرسوله، ولهذا الدين المبارك، وما يحمل هذا المعنى من القرب لله تعالى في صنوف شتى، وتأسيًا بنبي كريم عليه الصلاة والسلام، وتعميقًا للولاء لهذا الدين، ولو كره الكافرون، ولو كره الخانعون، ولو كره الظالمون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت