239 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن عدم الإيمان هو الموجب لعقد الولاية بين الإنسان والشيطان، قال جل وعلا: {إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} .
240 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن مجرد الحسبان لا يكفي في صحة الدين، بل لابد من الجزم والقطع واليقين؛ لأنه تعالى ذم الكافرين بأنهم يحسبون أنهم مهتدون، قال جل وعلا: {إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} ، وقال جل وعلا: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} .
241، 242 - من هدي القرآن: بيان أن الأصل في الأطعمة والألبسة الحل إلا ما ورد الشرع بتحريمه كما هو معلوم من الآية السابقة، وهي قوله جل وعلا: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} .
243، 244 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى التبرؤ من الكفار، والتذكير بطريقة الآباء المخلصين وبما يكون بإذن الله سببًا لرجوع الأولاد المنحرفين، قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} .
245 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى أن توفر النعم ودخول الترف والانهماك في الملاذ والشهوات يشغل وينسي طاعة الله إلا من عصمه الله، قال جل وعلا: {بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ} الآيات، وقال: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .