الصفحة 636 من 1034

وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الآيات الثلاث.

232، 233 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أشد الناس عداوة للمؤمنين وأقربهم لهم مودة؛ ليكونوا من أمرهم على بصيرة، وليحذروا كل الحذر ممن لا يدين بدين الإسلام، قال الله جل وعلا: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} الآية.

234 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على صفة مجيء الإنسان يوم القيامة إذا خرج من قبره، وإذا يجيء فردًا، وأن الجاه والمال والولد يتركه وراء ظهره، فليكن يقظًا حازمًا مستعدًا لذلك المجيء، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} ، وقال: {وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} الآية.

235، 236 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى إباحة الزينة وإلى أخذها عند كل مسجد، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} .

237، 238 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان شيء من محاسن الإسلام، وأنه دين الفطرة، وأنه ليس فيه ما يخالف ما تدعو الحاجة إليه والجولة الأولى التي انتهت الفتنة والخروج من الجنة ونزع اللباس وانكشاف السوآت، وأن عداوة إبليس قديمة وحديثة، قال الله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا} الآية، وقوله: {لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} ، وقال تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} ، وقال: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت