الْجَمِيلَ.
205 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الابتعاد عن التنطع في الدين والتشديد فيه لما في قصة البقرة وتكرير السؤال منهم والاستفهام حتى شددوا على أنفسهم، قال تعالى: {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ} ، إلى قوله: {وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} .
206 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على طلب الهداية من الله؛ لما فيه من خير الدنيا والآخرة، قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} .
207 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على عظم شأن يوم الدين؛ للاتعاظ والتذكر والارتداع عن المعاصي والاستعداد له بصالح الأعمال، قال تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} .
208، 209 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى إخلاص العبادة لله وطلب الإعانة من الله؛ لما في ذلك من المنافع العظيمة دنيا وأخرى، قال تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
210 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الاستدلال على وجوب عبادة الله وحده، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا} .
211 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على الصدق؛ لما فيه من الفوائد الجمة، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} ، وقال: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} .
212 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على العلم؛ لما فيه من