فيه من المصالح والمنافع التي لا تعد ولا تحصى دنيا وأخرى، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ} ، وقال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ} ، وقال: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} الآية.
198 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الجدل بالباطل في آيات الله؛ لما في ذلك من المفاسد والشرور، قال الله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، وقال: {وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} .
199 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على التفكر في آيات الله؛ لما في ذلك من تقوية الإيمان وزيادة العلم وكثرة الأجر، قال تعالى: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} ، وقال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} ، وقال: {فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} .
200 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بتسبيح الله؛ لما في ذلك من المنافع دنيا وأخرى، قال: {وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} ، وقال: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} ، وقال: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} .
201 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على حمد الله؛ لأنه هو المستحق لذلك الذي له الحمد في الأولى والآخرة، قال الله تعالى: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، وقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} .
202 -الحث على تمجيد الله؛ لما في ذلك من المنافع الدنيوية والأخروية، قال تعالى: {إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} .
203، 204 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على العفو والصفح؛ لما فيهما من الإحسان والثواب الجزيل، قال الله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} ، وقال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} ، وقال: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ