الأربع لعدة مصالح من أعظم ذلك تكثير النسل للمباهات.
123 -الحث على العدل بين الزوجات ولا يخفى ما في العدل من المنافع ودفع المضار والسلامة من شرور الدنيا والآخرة.
124 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أمر من خاف أن لا يعدل بين الزوجات بالاقتصار على واحدة، قال تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} .
125 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: قطع أطماع المؤمنين في إيمان أهل الكتاب، قال الله تعالى: {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
126 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالاستقامة التي هي الاعتدال في الأمور كلها، قال تعالى: {فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ} ، وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} ، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} .
127 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على المشاورة، قال تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} ، وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} .
128 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الظلم والتحذير منه، قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} ، وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} .
129 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالإحسان إلى الوالدين، قال تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} ، وقال: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} الآية.
130 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الإساءة إليهما؛