الصفحة 616 من 1034

حفظ الحقوق وفك المشاكل ونحو ذلك، قال الله تعالى: {وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} أي كفيل.

71 -من هدي للقرآن للتي هي أقوم: جواز الوكالة؛ لما فيها من المصالح والمنافع، قال الله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى المَدِينَةِ} ، وقال: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ} ، وقال: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} .

72 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: جواز الشركة؛ لما فيها من الفوائد والمصالح والبركات، قال تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الخُلَطَاءِ} الآية.

73 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: جواز الضمان، قال تعالى: {وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} ولا يخفى ما في الضمان من الفوائد.

74 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالصلح، قال الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} ، وقال: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} ، ولا يخفى ما في الصلح من المصالح والفوائد العظيمة.

75 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: جواز الإجارة لدعاء الحاجة إليها، وللمصالح المتعددة، قال الله تعالى: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} ، وقال: {عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} .

76 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: مشروعية العارية؛ لما فيها من المنافع والمصالح دنيا وأخرى، قال تعالى: {وَيَمْنَعُونَ المَاعُونَ} .

77 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: جواز المسابقة؛ لما فيها من الإعانة على الجهاد، قال تعالى عن إخوة يوسف: {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} ، وقال: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} ، وقال: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} .

78 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: جواز الوديعة للأمر بأدائها، قال تعالى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} ، وقال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت