الآية.
56 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى الكتابة؛ لما في ذلك من المنافع، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} .
57 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم الإرشاد إلى تبيين الأجل؛ لما في ذلك من المصالح ودرء المفاسد، قال الله تعالى: {إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} الآية.
58 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أمر الكاتب للدين العدل؛ لما في ذلك من المصالح، قال تعالى: {وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ} .
59 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أنه إذا كان من عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا أو لا يستطيع أن يمل هو أنه يملل وليه بالعدل، وهذا من لطف الله بعباده ورحمته لهم، قال تعالى: {فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} .
60 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بإنظار المعسر؛ لما في ذلك من الإحسان والأجر العظيم حيث رفق بأخيه المسلم، قال تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} الآية.
61 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر باتقاء الرب جل وعلا؛ لما في ذلك من المصالح التي منها الاعتراف بجميع الحقوق البينة والخفية، قال الله تعالى: {وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} .
62 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن البخس من الحق شيئًا؛ لما في عدم البخس من الوفاء والعدل، قال تعالى: {وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا} .
63 -أن من هدي القرآن: الإرشاد إلى ما هو سبب للتآلف والتصافي