49 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان عاقبة من لم يتناهوا عن المنكر؛ ليحذر العباد فيتناهون عن المنكر.
50 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الدفع بالتي هي أحسن لمن اعتدى عليك؛ لما في ذلك من دفع الشرور وجلب المودة، قال الله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} .
51 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: حل البيع والشراء؛ لما في ذلك من المصالح التي منها توصل كل إنسان إلى حاجته ومقصده، قال الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ} الآية، وقال تعالى: {رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ} ، وقال تعالى: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} .
52 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم الربا؛ لما فيه من الأضرار والشرور والمفاسد، قال الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} الآيتين، وقال: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} .
53 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أنه بين عاقبة من لم ينزجر ويرتدع عن الربا، قال تعالى: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} ، وأخبر جل وعلا أن {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ} .
54 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالإشهاد على التبايع؛ لما في ذلك من المصالح، قال تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} .
55 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: حل التداين وجوازه؛ لما في ذلك من المصالح، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ}