فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 107

5.أين اجتمعوا للتشاور ؟

في دار الندوة .

قال ابن القيم: " فاجتمعوا في دار الندوة ولم يتخلف أحد من أهل الرأي والحجا منهم ليتشاوروا في أمره " .

6.من حضر هذا الاجتماع ؟

حضره إبليس في صورة رجل شيخ من أهل نجد .

7.ما هي الآراء التي طرحت في هذا الاجتماع ؟

ذكر القرآن الكريم مضمون هذه الآراء التي طرحت في ذلك الاجتماع .

فقال تعالى: ? وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ? .

( ليثبتوك ) ليسجنونك .

وجاءت هذه الآراء مفصلة في بعض الروايات:

فقال أحدهم: أن نحبسه .

فرفضه الشيخ النجدي .

وقال آخر: أن ننفيه .

فرفضه أيضًا الشيخ النجدي .

ثم اقترح أبو جهل فقال: قد فُرق لي فيه رأي ما أرى قد وقعتم عليه . قالوا: ما هو ؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلامًا نهدًا جلدًا ، ثم نعطيه سيفًا صارمًا ، فيضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل ، فلا تدري عبد مناف بعد ذلك كيف تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق إليهم ديته .

فقال الشيخ النجدي: لله در الفتى ، هذا والله الرأي ، فتفرقوا على ذلك .

8.ما الذي حدث بعد هذا القرار ؟

أتى جبريل - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبره به ، وأمره بعدم المبيت على فراشه هذه الليلة ، وأمره بالهجرة .

9.ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك ؟

ذهب إلى أبي بكر ليبرم معه مراحل الهجرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت