5.أين اجتمعوا للتشاور ؟
في دار الندوة .
قال ابن القيم: " فاجتمعوا في دار الندوة ولم يتخلف أحد من أهل الرأي والحجا منهم ليتشاوروا في أمره " .
6.من حضر هذا الاجتماع ؟
حضره إبليس في صورة رجل شيخ من أهل نجد .
7.ما هي الآراء التي طرحت في هذا الاجتماع ؟
ذكر القرآن الكريم مضمون هذه الآراء التي طرحت في ذلك الاجتماع .
فقال تعالى: ? وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ? .
( ليثبتوك ) ليسجنونك .
وجاءت هذه الآراء مفصلة في بعض الروايات:
فقال أحدهم: أن نحبسه .
فرفضه الشيخ النجدي .
وقال آخر: أن ننفيه .
فرفضه أيضًا الشيخ النجدي .
ثم اقترح أبو جهل فقال: قد فُرق لي فيه رأي ما أرى قد وقعتم عليه . قالوا: ما هو ؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلامًا نهدًا جلدًا ، ثم نعطيه سيفًا صارمًا ، فيضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل ، فلا تدري عبد مناف بعد ذلك كيف تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق إليهم ديته .
فقال الشيخ النجدي: لله در الفتى ، هذا والله الرأي ، فتفرقوا على ذلك .
8.ما الذي حدث بعد هذا القرار ؟
أتى جبريل - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبره به ، وأمره بعدم المبيت على فراشه هذه الليلة ، وأمره بالهجرة .
9.ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك ؟
ذهب إلى أبي بكر ليبرم معه مراحل الهجرة .