فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 32 من 107

ويقول تعالى عن إبراهيم عند احتضاره ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) .

_ على الدعاة أن يطرقوا جميع الأبواب التي يمكن أن تقود إلى التمكين للدين في الأرض وعدم اليأس منها .

113 )من الذي استجاب لرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟

بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على القبائل الوافدة إلى الحج طالبًا النصرة ، إذ برهط من الخزرج عند العقبة ، فدعاهم وعرض عليهم الإسلام ، وذلك في السنة الحادية عشرة من البعثة .

114 )ما الذي جعلهم يستجيبون لدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟

من ذلك أن اليهود كانوا معهم في بلادهم ، ومعلوم أنهم أهل كتاب وعلم ، فكان إذا وقع بينهم وبين اليهود نفرة أو قتال قال لهم اليهود: إن نبيًا مبعوثًا الآن قد أطل زمانه ، سنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد .

115 )قدم مكة من العام التالي عدد من الأنصار ، كم عددهم ، وماذا حدث ؟

في الموسم التالي من العام الثاني عشر للبعثة ، جاء إلى أداء مناسك الحج اثنا عشر رجلًا من المسلمين من المدينة .

فلقوا رسول الله مع جماعة من أصحابه حتى بايعوه بيعة النساء .

عن عبادة . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم ( تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئًا فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه وإن شاء الله عفا عنه ) .

وفي رواية ابن إسحاق قال عبادة ( كنت فيمن حضر العقبة الأولى ، وكنا اثني عشر رجلًا ، فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بيعة النساء ، وذلك قبل أن تفرض الحرب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت