_ ( وقال - صلى الله عليه وسلم -: لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد ! أقرىء أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأرضها واسعة ، وأنها قيعان ، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه الترمذي .
_ ( وقال - صلى الله عليه وسلم -: لما عرج بي مررت على قوم تقرض شفاههم وألسنتهم بمقاريض من نار ، فقال: من هؤلاء ياجبريل ، قال: هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون ) رواه ابن حبان .
109 )ماذا كان موقف قريش من حادثة الإسراء والمعراج ؟
أنكرته وكذبته .
عن جابر . قال . أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ( لما كذبني قريش قمت في الحِجر فجلى الله لي بيت المقدس ، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه ) رواه البخاري .
( فجلى لي ) أي كشف الحجب بيني وبينه حتى رأيته .
وعند مسلم ( قال: فسألوني عن أشياء لم أثبتها ، فكربت كربًا لم أكرب مثله قط ، فرفع الله لي بيت المقدس أنظر إليه ، ما يسألوني عن شيء إلا نبأتهم به ) .
وفي حديث ابن عباس عند أحمد ( فقال أبو جهل: حدث قومك بما حدثتني ، فحدثتهم ، قال: فمن بين مصفّق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبًا . قالوا: وتستطيع أن تنعت لنا المسجد ؟ .. وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ، ورأى المسجد ، فما زلت أنعت حتى التبس عليّ بعض النعت ، فجيء بالمسجد حتى وضع فنعته وأنا أنظر إليه . فقال القوم: أما النعت فقد أصاب ) .
وعند البيهقي ( .. فجاء ناس إلى أبي بكر فذكروا له ، فقال: أشهد أنه صادق ، فقالوا: وتصدقه بأنه أتى الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة ، قال: نعم ، إني أصدقه بأبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء . قال: فسمي بذلك الصديق ) .
110 )ماذا نستفيد من حادثة الإسراء والمعراج وما وقع فيها ؟