( تبت يدا أبي لهب ) أي هلكت يدا ذلك الشقي . ( وتب ) وخاب وخسر . ( وامرأته ) أم جميل أروى بنت حرب وكانت عونًا لزوجها على كفره وجحوده ، ولهذا تكون يوم القيامة عونًا عليه في عذابه في نار جهنم .
( حمالة الحطب ) تضع الشوك في طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: كانت تمشي بالنميمة .
52 )اذكر بعض من أسلم خلال الدعوة الجهرية ؟
ضماد من أزد شنوءة .
عن ابن عباس . ( أن ضمادًا قدم مكة وكان يرقي من الريح ، فسمع سفهاء أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون ، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يديّ ، قال: فلقيه ، فقال: يا محمد ! إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ، فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ، فقال: هاتك أبايعك على الإسلام . قال: فبايعه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعلى قومك ، قال: وعلى قومي ) رواه مسلم .
53 )اذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة ؟
1_ التهديد بمنازلة الرسول وعمه أبي طالب .
ففي الحديث ( جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا: أرأيت أحمد ؟يؤذينا في نادينا ، وفي مسجدنا فانهه عن أذانا ، فقال: يا عقيل ، ائتني بمحمد فذهبت فأتيته به ، فقال: يا ابن أخي إن بني عمك زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم فانته عن ذلك ، قال: فلحظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببصره( وفي رواية: فحلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببصره ) إلى السماء فقال: ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك ، على أن تشعلوا لي منها شعلة ، يعني الشمس ، فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي ، فارجعوا ) .