دفعه إليه. و في كل هذا نفي صريح لإلهية المسيح عليه السلام و تأكيد واضح لعبوديته لله عز و جل و افتقاره إليه. و فيما يلي بعض النصوص في هذا المجال:
(1) جاء في إنجيل لوقا: (5/ 19) :
"فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل".
(2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح (5/ 30) :
"أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني".
(3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا (5/ 36) :
"و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني".
(4) و في إنجيل يوحنا (4/ 35) :
"الآبُ يحبُّ الابن و قد دفع كل شيء في يده".
(5) و في إنجيل متى (28/ 18) :