الصفحة 44 من 186

"مبارك الآتي باسم الرب ... هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل".

(2) و في إنجيل لوقا (7/ 12 ـ 16) :

"فلما اقترب (يسوع المسيح) إلى باب المدينة إذا ميت محمول، ابن وحيدٍ لأمّه. و هي أرملة و معها جمع كثير من المدينة. فما رآها الرب تحنّن عليها و قال لها لا تبكي. ثم تقدّم و لمس النعش فوقف الحاملون. فقال: أيها الشاب أقول لك قُمْ!. فجلس الميت و ابتدأ يتكلم فدفعه إلى أمّه. فأخذ الجميع خوفٌ و مجدوا الله قائلين: قد قام فينا نّبِيٌّ عظيم و افتقد الله شعبه".

(3) و في إنجيل يوحنا (4/ 19) : عن المرأة التي دهشت لما أخبرها المسيح، الذي لم يكن يعرفها من قبل، عن أزواجها الخمسة السابقين! أنها قالت:

"يا سيّد! أرى أنك نبيّ ..".

(4) و في إنجيل يوحنا (6/ 14) : أيضا بعد ذكره لمعجزة تكثير أرغفة الشعير الخمسة و السمكتين:

"فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم".

(5) و أخيرًا جاء في آخر إنجيل لوقا (24/ 19) : ضمن روايته للحوار الذي جرى بين المسيح، بعد صلبه (حسب تصورهم) ، و اثنين من حوارييه، الذين لم يعرفوه لأنه كان متنكرا و لأنهم كانوا يتصورون أنه قد مات:

"فقال (لهما) (يسوع) : و ما هي؟ (أي تلك الأحداث التي جعلتكم مغمومين) قالا: المختصة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت