الصفحة 30 من 186

لماذا تتركني؟""

قلت: فههنا كذلك يبين عيسى المسيح عليه السلام أن الله تعالى إلهه، و يستغيث بإلهه هذا بتكرار و تضرع، فأين هذا ممن يدعي أن عيسى المسيح نفسه كان هو الله تعالى؟!

(3) و في رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس (1/ 3 و 16 ـ 17) :

"مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح "

لا أزال شاكرا لأجلكم ذاكرا إياكم في صلواتي. كي يعطيكم إلهُ ربِّنا يسوعَ المسيحِ، أبو المجد، روح الحكمة و الإعلان في معرفته""

قلت: فوصف بولسُ اللهَ تعالى بأنه أبو المسيح، ثم وصفه بإله المسيح، مما يفيد بكل وضوح أن يسوع المسيح عبدٌ لله و ليس بإله، إذ لو كان المسيح إلها لما قال بولس أن الله تعالى إلهه، لأن"الإله"أزلي واجب الوجود لا خالق و لا إله له، و هذا من أوضح الواضحات!!

القسم الثالث:

نصوص تبين عبادة المسيح لله عز و جل و إكثاره من الصلاة له تبارك و تعالى

(1) في إنجيل متى (4/ 23 ـ 24) وإنجيل مرقس (6/ 40 ـ 48) :

"و بعد ما صفَّ الجموع، صعَد (أي المسيح) إلى الجبل منفردًا ليصلي. و لما صار المساء كان هناك وحده. و في الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيا على البحر!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت