(12) أما سفر النبي إرميا عليه السلام، و هو سفر طويل يضم 52 إصحاحا، فمحوره كله يدور حول توحيد الله تعالى و نبذ كل آلهة سواه، و عبادته وحده و تقديم البخور و النذور و الأضاحي له وحده و عدم تقديمها لآلهة مزيفة غيره، و الدعاء باسمه وحده و التوكل عليه وحده و عدم التوكل على غيره، و لا يتسع المجال لذكر كل شواهد ذلك فنكتفي بالإشارة لمواضعها:
إرميا: 1/ 16، 7/ 6 و 9، 10/ 3ـ16، 10/ 25، 11/ 10ـ11 و 17، 16/ 11، 16/ 19ـ21، 17/ 5ـ8، 18/ 5، 25/ 6،35/ 15، 44/ 3ـ8، 44/ 15ـ28.
(13) و الإصحاح السادس من سفر النبي حزقيال عليه السلام، يدور كله حول عاقبة بني إسرائيل الذين اتجهوا لعبادة أصنام و آلهة غير الله و ما سيحل بهم من عذاب الله و سخطه و انتقامه.
(14) و في سفر النبي هوشع عليه السلام (13/ 4) :
"و أنا الرب إلهك، من أرض مصر، و إلها سواي لست تعرف، و لا مخلِّص غيري".
(15) و في سفر النبي يوئيل عليه السلام (2/ 27) :
"و تعلمون أني أنا في وسط إسرائيل و أني أنا الرب إلهكم و ليس هناك غيري".
(16) و في سفر النبي زكريا عليه السلام (14/ 9) :
"و يكون الرب ملكا على الأرض كلها. و في ذلك اليوم يكون رب واحد، و اسمه واحد" [6] .