"احفظني يا الله لأنني عليك توكلت. و قلت للرب أنت سيدي. خيري لا شيء غيرك .... تكثر أوجاعهم الذين أسرعوا وراء آخر، لا أسكب سكائبهم من دم و لا أذكر أسماءهم بشفتي".
(8) و في المزامير لداود عليه السلام أيضا (18/ 30 ـ 31) :
"الله طريقه كامل. قول الرب نقي. ترسٌ هو لجميع المحتمين به. لأنه من هو إله غير الرب؟ و من هو صخرة سوى إلهنا؟؟".
(9) و في سفر النبي إشعيا عليه السلام (44/ 6) :
"هكذا يقول الرب ملك إسرائيل و فاديه. رب الجنود: أنا الأول و أنا الآخر و لا إله غيري".
(10) و في سفر النبي إشعيا أيضا (45/ 5 ـ 6 ـ 7) :
"أنا الرب و ليس آخر. لا إله سواي ... لكي يعرفوا من مشرق الشمس و من مغربها أن ليس غيري. أنا الرب و ليس (من رب) آخر. مصور النور و خالق الظلمة و صانع السلام و خالق الشر أنا صانع كل هذه".
(11) و أيضا في سفر النبي إشعيا عليه السلام (45/ 18 و 21 ـ 22) :
"أنا الرب و ليس (من رب) آخر ... أليس أنا الرب و لا إله غيري؟ إلهٌ بارٌّ و مخلِّصٌ ليس سواي. التفتوا إلي و أخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأنني أنا الله و ليس (من إله) آخر".