باطنه.
والظن مذموم في كثير من الأمور، قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [يونس: 36] .
وعن سعيد بن المسيب قال: كتب إليَّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًّا وأنت تجد لها في الخير محملًا.
يقول الشاعر:
فلا تظنن بربك ظن سوء ... فإن الله أولى بالجميل
ولا تظنن بنفسك قط خيرًا ... فكيف بظالم جان خجول
ولا ظنَّ بنفسك السوء تجدها ... كذلك خيرها كالمستحيل
وما بك من تقًى فيها وخير ... فتلك مواهب الرب الجليل
وليس لها ولا منها ولكن ... من الرحمن فاشكر للدليل
مضار سوء الظن:
ومن مضار سوء الظن:
1 -يؤدي إلى غضب الله وسخطه.
2 -دليل على فساد النية وسوء الطوية.
3 -خلق من أخلاق المنافقين.
4 -يولد الشحناء والبغضاء بين الناس.
5 -مفتاح للعواقب الوخيمة والأعمال السيئة.
6 -يورث الذل والهوان على الله ثم على الناس.