فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 342

التّنضاح: ما ترشّش من المطر، و الرّك: المطر الخفيف الضّعيف، و أحسن ما تكون الرّوضة إذا أصابها مطر ضعيف. و أبو عمرو بن العلاء يرويه: «أبرد من عبّ قرّ» قال: و العبّ: اسم للبرد، و أنشد البيت على غير ما رواه ابن حبيب فقال:

كأنّ فاها عبّ قرّ بارد أو ريح روض مسّه تنضاح رك.

[11] - أمثال أبي عبيد 360، الدرة الفاخرة 1/78، سوائر الأمثال 78، جمهرة الأمثال 1/240، فصل المقال 491، مجمع الأمثال 1/115، المستقصى 1/21، نكتة الأمثال 225، زهر الأكم 1/185، اللسان (غرب، عور) .

[12] - زهر الأكم 1/311، و الظّلّ بالغداة، و الفي ء بالعشي ءّ .. و قد أحسن بعض الشعراء في ذكر الظلّ حيث قال:

مثل الرّزق الّذي تطلبه مثل الظّلّ الّذي يمشي معك

أنت لا تدركه متّبعا فإذا ما ملت عنه اتّبعك

[13] - كتاب أفعل 63، الدرة الفاخرة 1/103، سوائر الأمثال 87، جمهرة الأمثال 1/292، مجمع الأمثال 1/156، المستقصى 1/41، ثمار القلوب 556.

و أحد: جبل المدينة المنوّرة.

[14] - الدرة الفاخرة 1/103، و سائر الأمثال 88، جمهرة الأمثال 1/292، مجمع الأمثال 1/155، المستقصى 1/42، تمثال الأمثال 118، ثمار القلوب 556.

و ثهلان: جبل بالعالية.

الأمثال، المتن، ص: 7

[15] - أثبت من أصمّ رأس. يريد الجبل.

[16] - أثقل من حمل الدّهيم. هي ناقة حملت عليها رؤوس قوم قتلوا. و هي الدّاهية أيضا.

مع الجيم

[17] - أجبن من المنزوف ضرطا. هذا رجل كان إذا نبّه للصبّوح- و هو شرب الغداة- قال:

لو لغادية «1» نبّهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، فقيل له يوما على طريق الاختبار: هذه نواصي الخيل، فما زال يقول: الخيل الخيل و يضرط حتّى مات.

[18] - أجبن من صافر. هو ما يصفر من الطّير دون سباعها، لأنّها يصفر بغاثها و ما ليس بجارح منها.

[19] - أجبن من هجرس. القرد، يقال: إنّه إذا أراد النّوم انتصب و أخذ في يده ... «2» إذا استثقل في النّوم فينتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت