135]- كتاب أفعل 89، الدرة الفاخرة 2/396، سوائر الأمثال 341 و 347، جمهرة الأمثال 2/316، مجمع الأمثال 2/353، المستقصى 1/398، ثمار القلوب 319.
جاء في سوائر الأمثال: «.. فإنّها التي تتزوج في غير قومها، فهي تجلو مرآتها لئلا يخفى عليها من وجهها شي ء، قال ذو الرّمّة في (ديوانه 2/1217) :
لها أذن حشر و ذفرى أسيلة و خدّ كمرآة الغريبة أسجح
[136] - سوائر الأمثال 361، الدرة الفاخرة 2/415، و فيهما: «أوهى من بيت العنكبوت» ، جمهرة الأمثال 2/329، و مجمع الأمثال 2/382، و فيه «أوهن من بيت» ، المستقصى 1/441، تمثال الأمثال 348، ثمار القلوب 432.
[137] - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[138] - كتاب أفعل 71 و فيه «.. من القطا» ، الدرة الفاخرة 2/429 و 411 و 447، سوائر الأمثال 373، جمهرة الأمثال 1/67 و 2/353، مجمع الأمثال 2/409، ثمار القلوب 482.
الأمثال، المتن، ص: 31
فصل آخر
[139] - أهون مظلوم سقاء مروّب. السّقاء يكف حتّى يبلغ أوان المخض، و ظلمه: مزجه بالماء قبل ذلك، أو شربه قبل إدراكه.
[140] - أهون مظلوم عجوز معقومة. يضرب مثلا للذّليل. و المعقومة: التّي لا ولد لها، أي لا ناصر لها يكفّ عنها من أجله.
[141] - أهون هالك عجوز في سنة. أي في جدب، يروى «سنة» : أي خرف.
[142] - أهون السّقي التّشريع. و ذلك لأنّه لا يحتاج معه إلى الاستقساء للإبل، إنّما يوردها الشّريعة فتشرب.
مازيد فيه
[143] - أحسن النّساء الفخمة الأسيلة. أي السّمينة المسنونة «1» الخدّين.
[144] - أشدّ الرّجال الأعجف الضّخم. و هو المهزول الكبير الألواح.
[145] - أحبّ الكلب إلى أهله الظّاعن. لأنّه إذا ظعن على راحلة عطبت عند جوعه، فصارت طعاما للكلب، و معناه: أحبّ أهله الكلب إليه الظّاعن معهم.