131]- كتاب أفعل 79، الدرة الفاخرة 2/397، سوائر الأمثال 341، 348، جمهرة الأمثال 2/317، مجمع الأمثال 2/354، المستقصى 1/381، ثمار القلوب 487، أساس البلاغة (جرب) .
جاء في سوائر الأمثال: «أمّا قولهم: أنتن من ريح الجورب، فمن قول الشاعر:
أثني عليّ بما علمت فإنّني مثن عليك بمثل ريح الجورب
[132] - أمثال أبي عبيد 363، كتاب أفعل 69، الدرة الفاخرة 2/391، سوائر الأمثال 341، جمهرة الأمثال 2/298، مجمع الأمثال 2/357، المستقصى 1/396، نكتة الأمثال 227، اللسان (خزق) .
[133] - أمثال أبي عبيد 361، كتاب أفعل 82، الدرة الفاخرة 2/400 و 444، سوائر الأمثال 341، 350، جمهرة الأمثال 2/318، مجمع الأمثال 1/158 و 2/355، المستقصى 1/426، نكتة الأمثال 225، زهر الأكم 2/5، العقد الفريد 3/72، ثمار القلوب 400، المخصص 8/72، اللسان (فهد) .
جاء في سوائر الأمثال: «فلأنّ الفهد أنوم الخلق، و ليس نومه كنوم الكلب لأن الكلب نومه نعاس، و الفهد نومه مصمت» .
[134] - أمثال أبي عبيد 371، كتاب أفعل 82، الدرة الفاخرة 2/392، سوائر الأمثال 341، 342، جمهرة الأمثال 2/315، مجمع الأمثال 2/351، المستقصى 1/401، نكتة الأمثال 231.
الأمثال، المتن، ص: 30
[135] - أنقى من مرآة الغريبة. لأنّها تحتاج إلى مداومة جلائها لتنظر فيها مالا أحد من أهلها يدلّها عليه من قبح تزيله، أو حسن تديمه.
مع الواو
[136] - أوهن من نسج العنكبوت. لأنّ كلّ شي ء يحرقه حتّى مرور النّفس قال الله تعالى: (وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ)
[137] - أوسع من الضّمير. لأنّه يسع كلّ شي ء، و لا يضيق عنه.
مع الهاء
[138] - أهدى من القطاة. تقول العرب: إنّها ترجع إلى بيضها بين ألف أفحوص «2» من مسيرة شهر للرّاكب.