الإنقاض: الصوت، و يكون لصغار الإبل، و القرقرة: الهدير، و هي لمسانّ الإبل فيقول: عوّضتها صوت بعيري الصغير بعد إسماعها قرقرة بعيرها الكبير».
الأمثال، المتن، ص: 18
[69] - أسرق من زبابة. فأرة بريّة تسرق كلّ مارأته ممّا تحتاج إليه أو تستغني عنه.
[70] - أسأل من فلحس. الّذي يتحيّن طعام النّاس، و يسميه النّاس الطّفيليّ.
[71] - أسرع من عدوى المتثائب. لأنّ المتثائب إذا رآه غيره أعداه.
[72] - أسرع من قول قطاة قطا. القطا: صوت القطاة، و هي تكثر التّصويت به.
مع الشّين
[73] - أشجع من ليث عفرّين. قال أبو عمرو: و هو الأسد. و قال الأصمعيّ: دابّة كالحرباء تثب إلى الرّاكب لا ترهبه و لا تخافه. و عفرين «1» : بلد.
[74] - أشغل من ذات النّحيين. امرأة من تيم الله بن ثعلبة أتاها خوّات بن جبير الأنصاريّ في الجاهلية يبتاع منها السّمن، و معها نحيان لها، ففتحت أحدهما فلم
[69] - أمثال أبي عبيد 367، الدرة الفاخرة 1/232، سوائر الأمثال 200، جمهرة الأمثال 1/533، مجمع الأمثال 1/353، المستقصى 1/167، نكتة الأمثال 229، زهر الأكم 3/166، العقد الفريد 3/73، اللسان (زبب) .
[70] - أمثال أبي عبيد 371، و فيه: «إنّه لأسأل» كتاب أفعل 81، الدرة الفاخرة 1/229، سوائر الأمثال 198، جمهرة الأمثال 1/532، مجمع الأمثال 1/347، المستقصى 1/153، نكتة الأمثال 232، اللسان (فلحس) .
جاء في مجمع الأمثال: «و هو رجل من بني شيبان كان سيّدا عزيزا يسأل سهما في الجيش و هو في بيته فيعطى العزّة، فإذا أعطيه سأل لامرأته، فإذا أعطيه سأل لبعيره» .
[71] - أمثال أبي عبيد 374، الدرة الفاخرة 1/218، سوائر الأمثال 191، جمهرة الأمثال 1/526، مجمع الأمثال 1/350، المستقصى 1/164، نكتة الأمثال 232، اللسان (ثأب) ، و فيها جميعا «.. عدوى الثّوباء» .
[72] - مجمع الأمثال 1/355، المستقصى 1/165.