68]- أسرق من شظاظ. لص من بني ضبّة، يقال: إنّه يتعلّق بشعرة من ذنب الفرس السّابق، و يجري الفرس و يعدو في إثره فلا يقطع الشّعرة و لا يرسلها.
[65] - أمثال الضّبيّ 58، أمثال أبي فيد 65، أمثال أبي عبيد 372، الفاخر 60، كتاب أفعل 50، الدرة الفاخرة 1/224، سوائر الأمثال 194، جمهرة الأمثال 1/529، الوسيط 38، فصل المقال 500، مجمع الأمثال 1/348، المستقصى 1/166، زهر الأكم 3/163، ثمار القلوب 311، اللسان (خطب، خرج، نكح) .
قال الميداني: «.. و كانت ذوّاقة تطلّق الرجل إذا جرّبته و تتزوج آخر، فتزوّجت نيفا و أربعين زوجا و ولدت في عامة قبائل العرب» .
[66] - المستقصى 1/168، زهر الأكم 3/167، و ورد المثل بعبارة «أسرى من أنقد» و هو القنفذ. في الدرة الفاخرة 1/233، سوائر الأمثال 201، و جمهرة الأمثال 1/535، مجمع الأمثال 1/354، المستقصى 1/167.
[67] - كتاب أفعل 92، الدرّة الفاخرة 1/233، سوائر الأمثال 201، جمهرة الأمثال 1/534، مجمع الأمثال 1/354، المستقصى 1/170، زهر الأكم 3/173، اللسان (حبر، لقم) .
[68] - أمثال أبي عبيد 366، كتاب أفعل 82، و فيهما: «إنّه لألصّ من شظاظ» ، الدرة الفاخرة 1/230 و 2/369، سوائر الأمثال 199، جمهرة الأمثال 1/532، 2/180، مجمع الأمثال 1/347، المستقصى 1/328، نكتة الأمثال 229، اللسان (شظظ) .
جاء في سوائر الأمثال: «.. رجل من بني ضبّة كان يصيب الطريق مع مالك بن الرّيب المازني و من حديثه أنّه مرّ بامرأة من بني نمير و هي تعقل بعيرا لها و تعوذ بالله من شرّ شظاظ، و كان بعيرها مسنّا، و كان شظاظ على حاشية من الإبل، و هي الصغير، فنزل و قال لها: أتخافين على بعيرك هذا من شظاظ؟ قالت: ما آمنه عليه، فجعل يشغلها، و جعلت تراعي جمله بعينها و أغفلت بعيرها، فاستوى شظاظ عليه، و رفع عقيرته و جعل يقول:
ربّ عجوز من نمير شهبره علّمتها الإنقاض بعد القرقره