و من حمقه أنّه كان يرعى غنم أهله فيرعى السّمان في العشب، و ينحّي المهازيل، فقيل له:
ويحك! ما تصنع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، و لا أصلح ما أفسده».
[36] - الدرّة الفاخرة 1/133، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/390، مجمع الأمثال 1/203 و 228، المستقصى 1/84، ثمار القلوب 567.
[37] - الدرة الفاخرة 1/139، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/387، مجمع الأمثال 1/216 و 2/254، المستقصى 1/72، زهر الأكم 2/132، ثمار القلوب 135.
[38] - كتاب أفعل 61، الدرة الفاخرة 1/147، سوائر الأمثال 123، جمهرة الأمثال 1/391، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/74، المخصص 4/109، اللسان (حلأ) .
[39] - أمثال أبي عبيد 365 كتاب أفعل 62 و فيه: «.. من ضأن» ، الدرة الفاخرة 1/133 و 148، سوائر الأمثال 111 و 123، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/89، نكتة الأمثال 228، زهر الأكم 2/135، و فيه: «أحمق من صاحب ..» اللسان (ضأن) .
الأمثال، المتن، ص: 12
[40] - أحمق من ترب العقد. لأنّه لا يثبت فيه التّراب، إنّما هو ينهار. و العقد: ما تراكم من الرّمل.
[41] - أحمق من رجلة. هي البقلة الحمقاء لأنّها تنبت بكلّ مسيل و مدرج سيل.
مع الخاء
[42] - أخطب من سحبان بن وائل. هو رجل من باهلة يقال: إنّه خطب في صلح بين حيّين بياض يوم فما أعاد كلمة.
[43] - أخرق من حمامة. لأنّها تبيض على ثلاثة أعواد ضعيفة فيسقط بيضها أدنى ريح تهبّ.
[44] - أخيل من ثعلب في استه عهنة. إذا شدّ بذنب الثّعلب صوفة شغل باللّعب بها و الإعجاب بحسنها عن كلّ شأنه.
[45] - أخيل من واشمة استها. هذه امرأة وشمت استها ثم باهت به على غيرها.
[40] - أمثال أبي عبيد 365، الدرة الفاخرة 1/155، سوائر الأمثال 130، جمهرة الأمثال 1/395، مجمع الأمثال 1/226، المستقصى 1/76، نكتة الأمثال 228.