33]- أمثال أبي عبيد 67 و 365، كتاب أفعل 63، الدرّة الفاخرة 1/147، سوائر الأمثال 111 و 123، جمهرة الأمثال 1/390، مجمع الأمثال 1/219 و 2/166، المستقصى 1/75، نكتة الأمثال 24 و 228، المخصّص 4/18، اللسان (مهر) .
[34] - كتاب أفعل 60، الدرة الفاخرة 1/144، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/390، مجمع الأمثال 1/217، المستقصى 1/83.
الأمثال، المتن، ص: 11
الأمثال، المتن، ص: 11
[35] - أحمق من هبنّقة. هو يزيد بن ثروان. ضلّ بعيره، فجعل يطلبه و ينشده و يقول: من وجده فهو له. فقيل له: فلم تطلبه؟ فقال: أين حلاوة الوجدان؟
[36] - أحمق من لاعق الماء. لأنّه يتعبه و لا يرويه، و هو يقدر على الرّيّ بكفّه.
[37] - أحمق من أبي غبشان. هو رجل من خزاعة احتال عليه بعض العرب فأسقاه، و كانت إليه وصاة في حجابة البيت. فلمّا سكر ابتاع منه المفتاح بزقّ خمر.
[38] - أحمق من الدّابغ على التّحلي ء. و هو قشر على الإهاب «1» من اللّحم، فلا ينال معه دباغ الجلد.
[39] - أحمق من راعي ضأن ثمانين أو مئة. خصّ الرّاعي لشغله عن الحاضرة، و الضّأن لأنّ شغله بجمعها أكثر لسرعة نفورها، و الثّمانين لأنّ قلّتها تمنعها من الاجتماع للتأنّس و يقلّ صبره. و يقال: بل بشّر كسرى ببشارة سرّته، فقال: سلني ما شئت.
فقال: أسألك ضأنا ثمانين.
[35] - كتاب أفعل 60، الدرة الفاخرة 1/135، سوائر الأمثال 111 و 113، و جمهرة الأمثال 1/385، مجمع الأمثال 1/217، المستقصى 1/85، زهر الأكم 2/138، العقد الفريد 3/71، ثمار القلوب 143، اللسان (هبنق) .
أورد الميداني بعض الحكايات عن حمقه فقال: «و من حمقه أنّه جعل في عنقه قلادة من ودع و عظام و خزف، و هو ذو لحية طويلة، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي و لئلّا أضلّ، فبات ذات ليلة و أخذ أخوه قلادته و تقلّدها فلمّا أصبح و رأى القلادة في عنق أخيه قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا؟