24]- أحرّ من القرع. هو داء يصيب الإبل تذوب له أكبادها و تحترق أوبارها.
[21] - أمثال أبي عبيد 364 و فيه «إنه لأجود ..» كتاب أفعل 70، الدرة الفاخرة 1/228، سوائر الأمثال 198، جمهرة الأمثال 1/531، فصل المقال 389، مجمع الأمثال 1/353، و فيه: «أسمح ..»
المستقصى 1/171، نكتة الأمثال 227، زهر الأكم 2/52، اللسان (لفظ) .
[22] - أمثال الضّبيّ 81، أمثال أبي عبيد 367، كتاب أفعل 78، فصل المقال 390، الدّرة الفاخرة 1/117، سوائر الأمثال 91، جمهرة الأمثال 1/331، مجمع الأمثال 1/186، المستقصى 1/57، زهر الأكم 2/57، العقد الفريد 3/73، ثمار القلوب 394 اللسان (حمل) .
قال الميداني: «هذه امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها و هي تحرسها، فكانت تربطها باللّيل للحراسة و تطردها بالنّهار .. فلمّا طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع» .
[23] - أمثال أبي عبيد 369، الدّرة الفاخرة 1/160، سوائر الأمثال 112، جمهرة الأمثال 1/401، مجمع الأمثال 1/218 و 2/226، المستقصى 1/90، نكتة الأمثال 231، زهر الأكم 2/148، اللسان (حيا) .
[24] - أمثال أبي عبيد 286 و فيه: «هو أحرّ من ..» أمثال أبي عكرمة 73، كتاب أفعل 67، الدرة الفاخرة 1/134 و 157، سوائر الأمثال 131، فصل المقال 403، جمهرة الأمثال 1/398، مجمع الأمثال 1/227 و 333، المستقصى 1/63، نكتة الأمثال 181، زهر الأكم 2/112، المخصص 7/147، اللسان (قرع) .
قال الميداني: «هو بثر يأخذ صغار الإبل في رؤوسها و أجسادها فتقرع، و التقّريع: معالجتها لنزع قرعها، و هو أن يطلوها بالملح و حباب ألبان الإبل، فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها، و نضحوا جلدها بالماء، ثمّ جرّوها على السّبخة» .
الأمثال، المتن، ص: 9
[25] - أحنّ من شارف. هي النّاقة المسنّة، و ذلك لأنّها أشدّ حنينا من غيرها ليأسها من الولد، و ضعفها عن العود إلى الوطن.