ـ كذلك لم يتحدث نحاتنا القدماء عن الأفعال اللاشخصية، ومن ثم فالمصطلح غير موجود في مصادر تراثنا اللغوى، وكذلك الأمر بالنسبة للدراسات الحديثة؛ فلم يشر إليه أحد من المحدثين العرب؛ ومن ثم اعتمدنا على المعاجم والدراسات الأجنبية مع الإفادة من المعاجم العربية.
ـ الفعل اللاشخصي فعل أحادى الإسناد، فلا يسند للضمير الأول ولا الضمير الثانى بجميع صورهما (إفرادا وتثنية وجمعا) ، كما لا يسند للضمير الثالث في حالتي التثنية والجمع، وإنما يسند له مفردا، شريطة ألا يكون العنصر التوسيعي المؤكد لهذا الفاعل شخصا أو يحمل سمات شخصية، وقد لا يكون هناك فاعل دلالي يعود على الضمير، وهو يتسم بصورة تركيبية واحدة، فلا تتنوع تراكيبه؛ لأحادية فاعله.
ـ ضمير الشأن في العربية هو ضمير لاشخصي غير مسند لفعل، ولا يعود على اسم، وهو يأتي في إطار جملة مركبة من:"مفرد+جملة"وهو وارد في القرآن، وكثيرا ما يكون متصلا بـ (إنّ و أنّ) .
ـ نسبة"الأفعال اللاشخصية بصورة مطلقة"قليلة جدا في العربية، وربما تكثر إذا أضفنا إليها الأفعال اللاشخصية المقيدة بنظام الجملة أو سياق النص.
ـ تم تصنيف تلك الأفعال القرآنية من حيث البساطة والتركيب في جملتها إلى مجموعتين: أفعال لا تكون جملتها إلا جملة بسيطة، وأخرى تتنوع جملتها ما بين جملة بسيطة وجملة مركبة.
ثبت بالمراجع
ـ براجشتراسر: التطور النحوى 75 . طـ القاهرة . الخانجى 1982
ـ برنامج القرآن الكريم. شركة البرامج الإسلامية الدولية (G I S C O ) صخر الإصدار السابع 1997
ـ د/تمام حسان: إعادة وصف اللغة العربية ألسنيا ـ سلسلة اللسانيات 4 تونس 1975
ـ ابن الحاجب: الأمالى النحوية. تحقيق: هادى حسن حمودى ط/1 بيروت 1985
ـ الزمخشري: أساس البلاغة (معجم)
ـــــــ: المفصل. ط ثانية بيروت ( بدون تاريخ )
ـ ابن السراج: الأصول. ت: الفتلى ط ثالثة بيروت 1988