الصفحة 13 من 16

4 -تكفير الخطايا من خلال الدم البديل (أي من خلال آلام المسيح ومعاناته) ، وموته مصلوبًا ليكفر عن خطايا البشر.

5 -القيامة الجسدية، ومجيء المسيح إلى العالم مرة ثانية، وذلك لإظهار مجده ومجد شعبه وتقييد الشيطان وإنقاذ شعب إسرائيل وإدخاله في النصرانية تدريجيًا، ولإنقاذ الخليقة ومباركتها، وليقيم مملكته على الأرض كلها بعد أن يضرب كافة ممالك الأرض، وتصبح أورشليم عاصمة الأرض المجددة. ووفقًا للفكر الأصولي الإنجيلي، فإن المسيح سيملك على مملكة أرضية مدة ألف سنة، وأن هناك خطوات تمهيدية ستتخذ قبل المجيء الثاني للمسيح وهي:

1 -قيام دولة إسرائيل والذي تحقق في عام 1948م.

2 -احتلال مدينة القدس، وقد تم هذا في عام 1967م.

3 -إعادة بناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، وبعد ذلك ستقع معركة"هرمجدون"التي سيظهر المسيح فوقها مباشرة وطرفا هذه المعركة هما:

قوى الخير المتمثلة في المسيحيين المؤمنين، و 144 ألف يهودي آمنوا بالمسيح، وقوى الشر وهم المسلمون وغيرهم من قوى المعسكر الشرقي، ووفقًا للأصوليين الإنجيليين فإن السلاح النووي سيستخدم في هذه المعركة. ولعل هذا هو السر في حرص إسرائيل على حيازة القنابل الذرية. ويذكر المؤلف أن وسائل الإعلام الأمريكية تروج لحتمية وقوع موقعة"هرمجدون".

وبالنسبة لغايات الأصولية الإنجيلية: فإن أهمها هو إقامة الدولة العبرية في فلسطين، وذلك تمهيدًا لعودة المسيح إلى الأرض ثانية من عاصمة مملكته أورشليم (القدس) . وأما الوسائل التي تستخدمها الأصولية الإنجيلية لتحقيق هذا الهدف، فإنها تشمل:

أولًا: المؤتمرات والجمعيات، مثل هيئة المعسكر الصليبي للمسيح، والمؤتمر المسيحي الصهيوني الدولي، وهيئة السفارة المسيحية، والمائدة الدينية المستديرة، والمؤتمر الدولي لقيادات الأصولية الإنجيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت