فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 4389

يقول:"وحدثني عن مالك، وحدثني عن مالك عن أبي عبيد - المذحجي - مولى سليمان بن عبد الملك - وحاجبه - عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-"موقوفًا عليه هنا في الموطأ، وهو مرفوع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- في مسلم، وهو إن كان موقوفًا هنا إلا أنه كما قال ابن عبد البر:"لا يدرك بالرأي"يعني: فهو مرفوع حكمًا،"أنه قال:"من سبح دبر كل صلاة"دبر عقب، دبر كل صلاة: عقب، وأهل العلم يقررون أن الدبر قد يكون متصلًا بالشيء، وقد يكون منفصلًا عنه، قد يكون متصلًا بالشيء، وقد يكون منفصلًا عنه، ولذا يختلفون في مثل: (( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) )هل يقال بعد السلام أو قبله؟ والذي يقرره شيخ الإسلام أن الأدعية تكون قبل السلام، لكن هذا ليس بمطرد، أولًا: الدبر يحتمل هذا وهذا، بدليل أن هذه الأذكار تقال عقب الصلاة وقد قيل فيها دبر، فليكن قوله لمعاذ: (( إني أحبك فلا تدعن أن تقول في دبر كل صلاة ) )يعني عقب الصلاة كما هنا."

أيضًا من الأدعية ما يقال بعد الصلاة، نعم، ما يقال عقب الصلاة،"كان إذا انصرف من صلاته قال: (( رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ) )وقال: (( أستغفر الله، أستغفر الله ) )هذا دعاء، يعني طلب المغفرة دعاء."

"من سبح دبر كل صلاة"، فإذا قال:"اللهم أعني على شكرك وذكرك"قبل السلام أو بعده سيان -إن شاء الله تعالى-، نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

على كل حال لو نوع؛ لأن المسألة محتملة، محتملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت