الصفحة 43 من 84

-يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنكسم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئًا"وذلك لكمال غناه فلا تنفعه طاعة الطائعين , ولا تضره معصية العاصين والمقصود من هاتين الجملتين: الحث على طاعة الله عزوجل والبعد عن معصيته ."

-يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنكسم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر - وذلك لكمال غناه جل وعلا وسعته , فيستفاد من هذه الجملة: أن الله سبحانه وتعالى واسع الغنى والكرم وقوله - إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر - سبق لنا أن المقصود بذلك المبالغة في أن ذلك لا ينقص من الله شيئًا .

وقوله- يا عبادي إنما أعمالكم ...الخ - فيستفاد منها الحث على العمل الصالح حتى يجد الإنسان الخير .

*ومن فوائده أيضًا: أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئًا .

*ومن فوائده: أن العاصي سوف يلوم نفسه إذا كان في وقت لا ينفعه اللوم ولا الندم لقوله"ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".

ــــــــــ

الحديث الخامس والعشرون ...

عن أبي ذر رضي الله عنه أن أناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يُصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال - أوليس الله جعل لكم ما تصدقون به إن لكم بكل تسبيحة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وكل تحميدة صدقة وكل تهليله صدقة , وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة ,وفي يُضح أحدكم صدقة - قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال - أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر -

الحديث الخامس والعشرون أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت