*ومن فوائد هذا الحديث: أنه يجب على المرء أن يكون معلقًا رجاؤه بالله عزوجل وأن لا يلتفت إلى المخلوقين فإن المخلوقين لا يملكون له ضرًا ولا نفعًا .
*ومن فوائد هذا الحديث: أن كل شيء مكتوب منتهى منه , فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة .
*ومن فوائد الحديث: في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله بطاعته في الصحة والرخاء , عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته .
*ومن فوائده: أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئًا فإنه لا يخطئه , وأن الله إذا لم يكتب عليه شيء فإنه لا يصيبه .
*ومن فوائد هذا الحديث: البشارة العظيمة للصابرين وأن النصر مقارن للصبر .
*ومن فوائده: البشارة العظيم أيضًا بأن تفريج الكربات وإزالة الشدات مقرون بالكرب فكلما كرب الإنسان الأمر فرج الله عنه .
*ومن فوائده أيضًا: البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر وقد ذكر الله تعالى ذلك في القران فقال تعالى"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"الشرح/5-6 ... فإذا عسرت بك الأمور فالتجئ إلى الله عزوجل منتظرًا تيسيره مصدقًا بوعده .
ــــــــــ
الحديث العشرون ...
عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى , إذا لم تستح فاصنع ما شئت"واه البخاري .
*الشرح:
قال في الأربعين النووية: الحديث العشرون عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى , إذا لم تستح فاصنع ما شئت"يعني أن من بقايا النبوة الأولى التي كانت في الأمم السابقة .