الفرع الأول
دعاء الاستفتاح
والحديث عن دعاء الاستفتاح يستدعي بيان المراد به ومحلّه، والروايات الواردة فيه، وحكمه.
ونفصل القول في كل واحد منها فيما يلي ..
أوّلًا - المراد بدعاء الاستفتاح ومحلّه:
المراد بدعاء الاستفتاح: ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن أذكار ودعوات مبتدئًا بها صَلاَتَه بعد تكبيرة الإحرام قبل قراءة الفاتحة.
ثانيًا - الروايات الواردة في دعاء الاستفتاح:
لقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روايات عديدة بأذكار مختلفة، وقد حصرتُ ما وقفتُ عليه منها فيما يلي:
الرواية الأولى: عن عليّ وابن عمر - رضي الله عنهم: وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .. إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا أَوَّلُ (1) الْمُسْلِمِينَ .. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ .. أَنْتَ رَبِّي
(1) قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه: ويجعل مكان"وَأَنَا أَوَّلُّ الْمُسْلِمِين": وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِين .. الأُمّ 1/ 106