الصفحة 21 من 45

المسلم عليه رد السلام بمثله أو بأحسن منه. قال تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86] .

هذه تحية المسلمين التي جاء بها الإسلام وهي التحية المباركة الطيبة والله تعالى هو السلام ومنه السلام .. وتحية المسلمين في الدنيا والآخرة هي السلام: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} [الأحزاب: 44] {لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَاثِيمًا * إِلا قِيلًا سَلامًا سَلامًا} [الواقعة: 25، 26] . يسلم عليهم الرب الكريم وتسلم عليهم الملائكة ويسلم بعضهم على بعض وقد سلموا من كل آفة ونقص.

يا أخي المسلم إذا كان هذا شأن الإسلام دين المحبة والسلام دين الألفة والإخاء والعاقبة الحميدة والراحة التامة والكرامة الدائمة والخلود في النعيم فما أجدرنا نحن المسلمين بتطبيق تعاليمه والعمل بأحكامه والسير على مناهجه.

ثانيًا: ومن حق أخيك المسلم عليك إذا دعاك فأجبه أي دعاك إلى طعام أو شراب فاجبر خاطر أخيك الذي أكرمك بالدعوة وأجبه لذلك إلا أن يكون لك عذر شرعي، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «من دعاكم فأجيبوه» رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.

ثالثًا: ومن حق أخيك المسلم عليك إذا استنصحك فانصح له أي إذا استشارك في عمل من الأعمال هل يعمله أم لا؟ فانصح له بما تحب لنفسك فإن كان العمل نافعًا من كل وجه فحثه على فعله، وإن كان مضرا فحذره منه وإن احتوى على نفع وضر فاشرح له ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت