الصفحة 155 من 165

ص:163

الإحسان وذلك غاية القبح في ما عدا هاتين الحالتين.

لا عيب على من مال بطبعه إلى بعض القبائح ولو أنه أشد العيوب وأعظم الرذائل ما لم يظهره بقول أو فعل بل يكاد يكون أحمد ممن أعانه طبعه على الفضائل ولا تكون مغالبة الطبع الفاسد إلا عن قوة عقل فاضل.

الخيانة في الحرم أشد من الخيانة في الدماء.

العرض أعز على الكريم من المال. ينبغي للكريم أن يصون جسمه بماله ويصون نفسه بجسمه ويصون عرضه بنفسه ويصون دينه بعرضه ولا يصون بدينه شيئًا أصلًا.

الخيانة في الأعراض أشد من الخيانة في الأموال و بُرْهَان ذلك أنه لا يكاد يوجد من لا يخون في العرض وإن قل ذلك منه وكان من أهل الفضل وأما الخيانة في الأموال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت