(657) أخبرنا أبو الحسن علي بن ناعم، قال: حدثنا أبوالفرح أحمد بن محمد ابن المسلمة، إملاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله العلاف، قال: حدثنا نصر بن داود الصاغاني، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال: أن عيسى بن مريم كان يقول: من يظن أن حرصه يزيد في رزقه، فليزد في طوله أو في عرضه أو في عدد بنانه أو لغير لونه؛ فإن الله عز وجل خلق الخلق فمضى الخلق لما خلق، ثم قسم الرزق فمضى الرزق لما قسم؛ فليست الدنيا بمعطية أحدا شيئا ليس له، ولا مانعة أحد شيئا هو له؛ فعليكم بعبادة ربكم عز وجل، فإنكم خلقتم لها.
(660) أخبرنا أبو الحسن علي بن ناعم، قال: حدثنا أبوالفتح محمد ابن أحمد بن أبي الفوارس، إملاء، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن أحمد النحوي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا محمد بن القاسم، قال: قري على باب صنعاء: إن كانت العافية من شانك، فسلط السكوت على لسانك.
(690) أخبرنا أبو عبدالله الشيرازي الوراق، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد الرشيقي، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن ابن عبدالرحمن الرامهرمزي، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: كان أبو العتاهية صديقا لأحمد بن يوسف، فكتب إليه أبوالعتاهية:
ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى…وأن الغنى يخشى عليه من الفقر
ألم تر أن البحر ينضب ماؤه…وتأتي على حيتانه آفة الدهر
إذا أنت لم تزرع وأبصت حاصدا…ندمت لما ضيعت في زمن البذر
فلما وصلت الرقعة إليه، ركب إليه، ومعه عشرة آلف درهم، وترضاه؛ فرضي، ووعده أن يزوره في كل جمعة.