فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 113

"أي ما ورد عن سيد الخلق وهو حق واجب اعتقاده ولا يسوغ رده" [1]

فتبين من هذه النقول أن علماء الأمة يعتبرون أشراط الساعة من الأمور الغيبية العقائدية التي يجب الإيمان بها .

فكيف يسوغ النقل عن أهل الكتاب لتقرير عقيدة من عقائد المسلمين !!

قال صديق حسن خان:

"ويجب الإيمان بكل ما أخبر النبي وصح به الخبر عنه مما شهدناه أو غاب عنا أنه صدق وحق سواء في ذلك ما عقلناه أو جهلناه ولم نطلع على حقيقة معناه وكان يقظة لا منامًا ومن ذلك أشراط الساعة" [2]

? تخبط أهل الكتاب:

لا أدري كيف ساغ للمؤلف النقل عن أهل الكتاب في موضوع عقائدي كهذا رغم أنه يدري أنهم متخبطون في ذلك أشد التخبط .

فمن ذلك قوله في"ص 5" (ص3-4في النسخة الإلكترونية) :

"فاليهود يتوقعونها - أي هرمجدون - في عام 1998م والنصارى يحسبونها في خريف عام 2001 من الميلاد"وقد مضت كلاهما ولم يحدث شيء ثم أورد من سفر دانيال قوله:

"فسمعت قدوسًا واحدًا يتكلم ، فقال قدوس واحد لفلان المتكلم: إلى متى الرؤيا . من جهة المحرقة الدائمة ، ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين ؟؟ فقال لي: إلى ألفين وثلاث مائة صباح ومساء فيتبرأ القدس" [ الأصحاح 8: 3 - 14 ]

واعتذر إلى القارئ الكريم عن نقل هذا النص من نصوص أهل الكتاب ولكن ليقف الناس على حقيقة أقوالهم وتناقضاتهم .

وقد روى الإمام ابن كثير في تفسيره ، عند تفسير قوله تعالى: { وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون } [ الحج: 47 ]

(1) "لوامع الأنوار" ( ص 102 )

(2) "قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" ( 1/ 118 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت