الصفحة 53 من 53

عن زيدِ بن أرقمَ ( قال: سَحَرَ النبيَّ ( رجلٌ من اليهود . قال: فاشتكى لذلك أيامًا ، فأتاه جبريلُ عليه السلام بالمعوذتين وقال: إن رجلًا من اليهودِ سَحَرَكَ ؛ عَقَدَ لك عُقَدًا ، والسِّحْرُ في بئرِ فلانٍ . قال: فأرسلَ رسولُ الله ( عليًا فاستخرجوها فجاء بها . قال: فأمره أن يَحُلَّ العقدَ ويقرأ آيةً ، فجعلَ يقرأ ويحل حتى قام النبي ( كأنما أُنْشِطَ من عقالٍ . قال: فما ذكرَ رسولُ الله ( لذلك اليهوديِّ شيئًا مما صَنَعَ به . قال: ولا أراه وجهَه .

* كان رسولُ الله ( يقرأ بهما في ركعةِ الوِتر:

عن عائشةَ أن النبي ( كان يقرأُ في الركعتين التي يُوتِرُ بعدَهما بسبِّح ، ويقرأ في الوِترِ بقُل هو الله أحد ، وقل أعوذُ برب الفلقِ ، وقل أعوذُ برب الناس .

* لن يقرأ أحدٌ سورةً أحبَّ إلى الله ( ولا أبلغَ عنده منها ، ومن استطاع ألا تفوتَه في صلاةٍ فليفعَلْ:

عن عقبةَ بنِ عامرٍ ( قال: تبعتُ رسولَ الله ( وهو راكبٌ على بغلته البيضاء ، فجعلتُ يدي على ظهرِ قدَمِه . فقلت: يا رسولَ الله أقرئني آيًا من سورةِ هود وآيًا من سورةِ يوسف . فقال النبي (:"يا عقبةَ بنَ عامرٍ ، إنك لن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى الله ولا أبلغَ عندَه من أن تقرأ ? ? ? ? ، فإن استطعتَ أن لا تفوتَكَ في صلاةٍ فافْعَلْ".

تم بحمد الله وتوفيقه ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن / الطرهوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت