عن عقبةَ بنِ عامرٍ ( قال: بينا أنا أسيرُ مع رسولِ الله ( بين الجحفةِ والأبواءِ ، إذ غَشِيَتْنا ريحٌ وظلمةٌ شديدةٌ ، فجعلَ رسولُ الله ( يتعوذ بـ ? ? ? ? و ? ? ? ? ? . وبينا أقودُ برسولِ الله ( في نقبٍ من تلكَ النقابِ إذ قال:"ألا تركَبُ يا عقبةُ"؟ فأجْلَلْتُ رسولَ الله ( أن أركبَ مركبَ رسولِ الله ( ، ثم قال:"ألا تركبُ يا عقبةُ"؟ فأشفقتُ أن يكونَ معصيةٌ ، فنزل وركبتُ هنيهةً ، ونزلتْ وركبَ رسولُ الله ( ، ثم قال:"ألا أعلِّمُكَ سورتينِ من خيرِ سورتينِ قرأ بهما الناسُ"؟ قلت: بلى بأبي أنتَ وأمي ، فقال:"يا عقبةُ ، قلْ"، فقلت: ماذا أقولُ يا رسولَ الله ؟ فسكتَ عني ، ثم قال:"يا عقبةُ قلْ"، قلت: ماذا أقولُ يا رسولَ الله ؟ فسكت عني . فقلت: اللهم اردُدْهُ عليَّ . فقال:"يا عقبةُ قلْ". قلت: ماذا أقولُ يا رسولَ الله ؟ فقال: ? ? ? ? فقرأتُها حتى أتيتُ على آخرِها ، ثم قال:"قل"، قلت: ماذا أقولُ يا رسولَ الله ؟ قال: ? ? ? ? ? فقرأتها حتى أتيتُ على آخرِها . فأقرأني قل أعوذُ بربِّ الفلقِ ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ ، ثم قال عندَ ذلك:"ما سألَ سائلٌ ولا استعاذَ مستعيذٌ بمثلهما". فلم يَرَني سُرِرُْت بهما جدًا ، فلما نزلَ لصلاةِ الصبحِ فأُقيمتْ الصلاةُ فتقدَّمَ فقرأ بهما في الصبحِ للناسِ ، ثم مرَّ بي فقال:"كيف رأيتَ يا عقبةَ بنَ عامر"؟ اقرأ بهما كلَّما نِمْتَ وقُمْتَ"."
* لما سُحِرَ رسول الله ( أتاه بهما جبريلُ ، وأمره أن يَحُلَّ العقدَ ويقرأَ آيةً ، فجعلَ يقرأ ويحل حتى قامَ كأنما أنشِطَ من عقالٍ: