أبو أسامة: حماد بن أسامة.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
عبد الرحمن بن مهدي
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
رابعًا: ترجمة راوي الوجه الثالث .
عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن سفيان الثوري من ثلاثة أوجه:
الأول: يرويه هشام بن سليمان ، عن سفيان الثوري ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بزيادة في متنه.
الثاني: يرويه وكيع بن الجراح ، وأبو نعيم: الفضل بن دكين ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبو أسامة: حماد بن اسامة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، خمستهم عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه عبد الرزاق الصنعاني ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن جابر ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
أن رواة هذا الوجه أرجح صفة وعددًا ؛ فقد رواه بهذا الوجه عن المدار خمسة وفيهم أوثق أصحاب سفيان الثوري وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وخالفهم راوٍ واحد في الوجهين الأول والثالث.
المتابعات لسفيان الثوري عمن فوقه تؤيد رجحان الوجه الثاني .
أن الحديث من الوجه الثاني مخرج في الصحيحين.
قال العقيلي بعد حديث هشام بن سليمان:"وقال الناس عن الثوري وغيره ، عن منصور عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب" (1) ، وقال الذهبي عن هشام
بن سليمان:"روى عن الثوري حديث"من حج فلم يرفث"بسند عجيب" (2) .
(( الحكم على الحديث ) )
(1) الضعفاء الكبير 4/338.
(2) ميزان الاعتدال 4/425.