رواه عنه الإمام أحمد في المسند 44/552 ح (27002 ) ، والدارمي في سننه ، كتاب: الطهارة ، باب ( 105 ) : الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت 1/688 ح ( 1059 ) .
ورواه ابن ماجه في سننه ، كتاب: الطهارة ، باب ( 118 ) :ما جاء في دم الحيض يصيب الثوب1/348 ح (628 ) .
وتابع سفيان الثوري على هذا الوجه:
إسرائيل بن يونس .
رواه الإمام أحمد في المسند 44/552 ح ( 27001 ) ، وإسحاق بن راهويه في المسند 5/72 ح ( 2177 ) .
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث .
سفيان بن سعيد الثوري .
ثقة ، إمام ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
ثانيًا: ترجمة راوي الوجه الأول.
إسماعيل بن منصور .
لا يعرف.
ثالثًا: تراجم رواة الوجه الثاني .
عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
يحيى بن سعيد القطان.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 8 ) .
عبد الرحمن بن مهدي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
من تخريج الحديث يتبين انه قد اختلف عن سفيان الثوري من وجهين:
الأول: يرويه إسماعيل بن منصور ، عن سفيان الثوري ، عن ثابت بن عبيد ، عن عدي بن دينار ، عن أم قيس بنت محصن ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه عبد الرزاق الصنعاني ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ثلاثتهم ، عن ثابت بن هرمز ، عن عدي بن دينار ، عن أم قيس بنت محصن ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
إن رواة هذا الوجه يفضلون راوي الوجه الأول صفة وعددًا ، فهم من أخص أصحاب سفيان وأعلمهم بحديثه ، والمخالف لهم لا يعرف .
المتابعة لسفيان الثوري تؤيد رجحان الوجه الثاني.
(( الحكم على الحديث ) )