سأدرس إسناده من الوجه المرجح بإسناد يحيى بن يحيى المصمودي ، حيث رواه ،عن مالك عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - .
مالك بن أنس.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 33 ) .
نافع مولى ابن عمر.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 83 ) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ، موقوف ، صحيح.
والحديث ثابت من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - أين صلى الظهر والعصر يوم التروية ؟ قال:"بمنى".
رواه البخاري ، كتاب: الحج ، باب ( 83 ) : أين يصلي الظهر يوم التروية ؟ 1/507 ح ( 1653 ) .
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ برجل يعظ أخاه في الحياء فقال:"دعه فإن الحياء من الإيمان".
غريب من حديث مالك عن نافع ، مشهور من حديثه عن الزهري عن سالم.
[ حلية الأولياء 6/352 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه مالك بن أنس واختلف عنه من أربعة أوجه:-
الأول: يروى عنه ، عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثاني: يروى عنه ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثالث: يروى عنه ، عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسلًا.
الرابع: يروى عنه ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
( مالك بن أنس ، عن ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبد الله ،عن أبيه - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن مالك بن أنس أربعة عشر راويًا:-
يحيى بن يحيى الليثي.