رواه وكيع عن مالك في الزهد 2/672 ح ( 383 ) ، وأوله: إن لكل دين خلقًا ، ورواه عنه:
1-هناد بن السري.
رواه هناد بن السري في الزهد 2/625 ح ( 1347 ) ، ، ومن طريقه: رواه ابن عبد البر في التمهيد 21/142-143 (1) .
2-محمد بن سليمان الأنباري
ذكر روايته ابن عبد البر في التمهيد 21/142 ، وقال:"هذا يشبه أن يكون مثل رواية جماعة أصحاب مالك لأنه لم يقل فيه عن أبيه".
تخريج الوجه الثاني:
( وكيع بن الجراح ، عن مالك بن أنس ، عن سلمة بن صفوان ، عن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن وكيع اثنان:-
1-يوسف بن موسى القطان.
رواه ابن عبد البر في التمهيد 21/143.
2-علي بن الحسن الصفار.
رواه ابن عبد البر في التمهيد 9/257-258 ، وقال:"لم يروه عن مالك بهذا الإسناد إلا وكيع"وقال البيهقي في شعب الإيمان 6/136:"ورواه أيضًا علي بن الحسن الصفار ،عن وكيع ،عن مالك ،عن سلمة بن صفوان ،عن يزيد بن ركانة ،عن أبيه".
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث.
وكيع بن الجراح الروائسي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
ثانيًا: تراجم رواة الوجه الأول:
1-هناد بن السري.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 9 ) .
2-محمد بن سليمان ، بن أبي داود ، أبو هارون الأنباري [ د ] .
روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق ،وزيد بن الحباب ،ووكيع بن الجراح .
روى عنه: أبو داود ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد الأندلسي .
(1) ولكن فيها زيادة [ أبيه ] ، وهذا مخالف لما في الزهد عن هناد بن السري.