وتابع عيسى بن يونس على هذا الوجه:
الحسن بن علي بن مسلم البراد الحمصي.
رواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ص 40 ح ( 98 ) ، وأوله:"إن لأهل كل دين خلقًا".
تخريج الوجه الثاني:
( عيسى بن يونس ، عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب الزهري ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن سهم من هذا الوجه عن عيسى بن يونس.
رواه عنه أبو يعلى في المسند 6/269 ح ( 3573 ) ، و أبو القاسم البغوي في الجعديات 2/359 ح ( 2902 ) ، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 2/210 - 211 ح ( 1758 ) ، وقال:"لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا عيسى تفرد به محمد بن عبد الرحمن"، وفي المعجم الصغير 1/31 ح ( 13 ) ، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم الشيوخ 2/617 ، والخطيب في تاريخ بغداد 8/4 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 14/21، 59/284 ، وشهدة بنت أحمد الأبري في العمدة من الفوائد والآثار الصحاح والغرائب ص 135 ح ( 76 ) ،والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/460 ، والخليلي في الإرشاد 1/407 ، وأبو طاهر الأصبهاني في الطيوريات ص 82 ح ( 134 ) .
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث:
عيسى بن يونس السبيعي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 6 ) .
تراجم رواة الوجه الأول:
1-إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي العبدري (1) أبو عبد الله الرقي المعروف بالسكري [ ق ] .
روى عن بقية بن الوليد ، وعيسى بن يونس.
روى عنه: ابن ماجه ، وأبو يعلى الموصلي.
قال أبو حاتم:"صدوق ، وقال الدارقطني:"ثقة"، وذكره بن حبان في كتاب الثقات ،"
(1) العبدري: بفتح العين المهملة ، وسكون الباء المنقوطة بواحدة ، وفتح الدال المهملة ، وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى ( عبد الدار ) ، الأنساب 4/131.