قال يحيى بن معين:"لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان"، وقال:"ثقة"، وقال:"ثقة مامون"، قال الإمام أحمد:"لا بأس به صاحب سنة ، إلا أنه حدث عن سفيان"
أحاديث مناكير"وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال:"يخطئ ويخالف"."
وقال ابن حجر:"صدوق واختلط بآخرة فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد".
والمجرحون له:
وقال البخاري:"كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كبير حديث قائم".
وقال أبو حاتم:"مضطرب الحديث ، تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق".
وقال النسائي:"ليس بالقوي ، روى غير حدث منكر ، وكان قد اختلط".
وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخًا صالحًا"
وقال الدارقطني:"متروك"، وقال يعقوب الفسوي:"ضعيف الحديث"، وذكره ابن الكيال فيمن اختلط من الثقات.
وهو إلى الضعف أقرب ، وأما من عدله فمن أجل حاله قبل الاختلاط ، وقبل أن تكثر المناكير في حديثه ، مات سنة مائة وخمسة وأربعين (1) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن مالك بن أنس من أربعة أوجه:-
(1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال 2/31 ت 1457 ، تاريخ الدروي عن ابن معين 2/167 ت 5102، تاريخ الدارمي عن ابن معين ص 111 ت 331 ، الجرح والتعديل 3/524 ت 2368 ،الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 176 ت 194 ، الضعفاء الكبير للعقيلي 2/69 ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص 129 ت 229 ، سؤالات البرقاني للدارقطني ص 30 ت 149 ، المعرفة والتاريخ تهذيب الكمال 9/227 ت 1927 ، ميزان الاعتدال 2/55 ت 2795 ، تقريب التهذيب ص 329 ت 1969 ، تهذيب التهذيب 3/ 257 ت 2040، الكواكب النيرات ص 176 ت 23 .