الصفحة 823 من 1117

قال يحيى بن معين:"لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان"، وقال:"ثقة"، وقال:"ثقة مامون"، قال الإمام أحمد:"لا بأس به صاحب سنة ، إلا أنه حدث عن سفيان"

أحاديث مناكير"وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال:"يخطئ ويخالف"."

وقال ابن حجر:"صدوق واختلط بآخرة فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد".

والمجرحون له:

وقال البخاري:"كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كبير حديث قائم".

وقال أبو حاتم:"مضطرب الحديث ، تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق".

وقال النسائي:"ليس بالقوي ، روى غير حدث منكر ، وكان قد اختلط".

وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخًا صالحًا"

وقال الدارقطني:"متروك"، وقال يعقوب الفسوي:"ضعيف الحديث"، وذكره ابن الكيال فيمن اختلط من الثقات.

وهو إلى الضعف أقرب ، وأما من عدله فمن أجل حاله قبل الاختلاط ، وقبل أن تكثر المناكير في حديثه ، مات سنة مائة وخمسة وأربعين (1) .

(( دراسة الاختلاف ) )

يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن مالك بن أنس من أربعة أوجه:-

(1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال 2/31 ت 1457 ، تاريخ الدروي عن ابن معين 2/167 ت 5102، تاريخ الدارمي عن ابن معين ص 111 ت 331 ، الجرح والتعديل 3/524 ت 2368 ،الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 176 ت 194 ، الضعفاء الكبير للعقيلي 2/69 ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص 129 ت 229 ، سؤالات البرقاني للدارقطني ص 30 ت 149 ، المعرفة والتاريخ تهذيب الكمال 9/227 ت 1927 ، ميزان الاعتدال 2/55 ت 2795 ، تقريب التهذيب ص 329 ت 1969 ، تهذيب التهذيب 3/ 257 ت 2040، الكواكب النيرات ص 176 ت 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت