7-عبد الرزاق بن همام الصنعاني
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
8-مؤمل بن إسماعيل.
صدوق سيئ الحفظ ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 21 ) .
رابعًا: ترجمة راوي الوجه الثالث .
علي بن قادم الخزاعي .
صدوق ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 58 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن سفيان الثوري من ثلاثة أوجه:
الأول: يرويه بشر بن منصور ، عن سفيان الثوري ، عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه عبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، و محمد بن يوسف الفريابي ، و قبيصة بن عقبة ،وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، ومؤمل بن إسماعيل ثمانيتهم ، عن سفيان الثوري ،عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه علي بن قادم ، عن سفيان الثوري ، عن سهيل ، عن ، أبيه ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح وقرائن ترجيحه:
أن رواة الوجه الثاني يفضلون من حيث العدد والصفة من خالفهم في الوجه الأول والثالث ، فالوجه الثاني يرويه ثمانية من بينهم أوثق أصحاب الثوري - عبدالرحمن بن مهدي ، ويحيى القطان ، ووكيع بن الجراح -، والمخالفون لهم في الوجهين الأول والثالث راوٍ واحد في كل وجه ، ولم يبلغوا مرتبة أولئك في الضبط والإتقان .
لعل راوي الوجه الأول قد سلك الجادة بروايته عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، فهذا طريق مشهور عن أبي هريرة يسبق إليه اللسان ، وراوي الوجه الثالث متكلم في روايته عن سفيان وله عنه بعض ما يستنكر عليه.
المتابعات لمدار الحديث بروايته على الوجه الثاني.