الشام ، وربما دلس"، قاب ابن حجر:"ثقة ، فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور"."
وقد طعن فيه ببدعة القدر ، قال ابن سعد:"قال بعض أهل العلم: كان يقول بالقدر ، وكان ضعيفًا في حديثه وروايته"، قال يحيى بن معين:"كان قدريًا ثم رجع".
مات سنة ثمان عشرة ومائة (1) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ، ضعيف ، في إسناده حجاج بن أرطأة صدوق يخطئ كثيرًا ، ولأنه مرسل فمكحول الشامي من التابعين .
وللحديث شاهدان .
الأول: حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - .
قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه".
رواه القضاعي في مسند الشهاب 1/285 ح ( 466 ) .
والحديث ضعيفٌ جدًا ، في إسناده راويان لايعرفان ، وثالث مجهول ، ورابع متروك:
يحيى بن أحمد بن علي الأذني ، لا يعرف ، وعامر بن سيار بن عبد الرحمن بن حازم الدارمي ، قال أبو حاتم:"رجل مجهول"،وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال:"وربما أغرب"، وقال الذهبي:"مجهول"، مات في حدود الأربعين ومائتين (2) .
وسوار بن مصعب الهمداني الكوفي أبو عبد الله الأعمى المؤذن ، قال يحيى بن معين:"ليس بشيئ"، وقال:"لم يكن بثقة"، وقال:"ضعيف"، وقال الإمام أحمد:"متروك الحديث"، وقال:"ليس بشيئ"، وقال البخاري:"منكر الحديث"، وقال أبو داود:""
(1) ينظر:الطبقات الكبرى 7/454 ، معرفة الثقات 2/296 ت 1784 ، الثقات لابن حبان 5/477 ، تهذيب الكمال 28/464 ت 6168 ، جامع التحصيل للعلائي ص 285 تقريب التهذيب ص 969 ت 6923 .
(2) ينظر: الجرح والتعديل 6/322 ت 1799 ، الثقات لابن حبان 8/502 ، ميزان الاعتدال