قال ابن سعد:"كان ضعيفا في الحديث لا يحتج به"، قال يحيى بن معين:"ليس بشيء".
وقال الإمام أحمد:"ترك الناس حديثه"، وسأله ابنه عبد الله فقال:"قلت: لأبي ترى المسيب بن شريك كان يكذب ؟ قال:"معاذ الله ولكنه كان يخطىء"، وقال البخاري:"سكتوا عنه"، وقال مسلم:"متروك"، وقال النسائي:"متروك الحديث"، وقال الدارقطني"ضعيف"، وقال ابن حبان:"كان شيخًا صالحًا كثير الغفلة لم تكن صناعة الحديث من شأنه يروي فيخطئ ، ويحدث فَيَهمُ من حيث لا يعلم فظهر من حديثه المعضلات التي يرويها عن الإثبات لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل التعجب" (1) ."
رابعًا: تراجم رواة الوجه الثالث.
يحيى بن سعيد القطان.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 8 ) .
محمد بن كثير العبدي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 8 ) .
وكيع بن الجراح.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 )
عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن سفيان الثوري من ثلاثة أوجه:-
الأول: يرويه محمد بن كثير العبدي ، عن سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه المسيب بن شريك ، عن سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(1) ينظر:العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد 2/558 ، الضعفاء والمتروكين للبخاري ص115 ت 361 ، الكنى لمسلم 1/363 ت 1327 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص238 ت 571 ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ت508، المجروحين لابن حبان 3/24 ، ميزان الاعتدال 4/114 ت 8544 ، لسان الميزان 6/47 ت 8458.